عبد الرحمن حسن محمود
23
من ائمة الموحدين الإمام محيي الدين بن عربي
1350 ه ، وطبع الباقي بمطبعة الصاوي سنة 1352 ه ، وهذه الطبعة « 1 » لا يوثق بشء منها ، لكثرة الغلط والخلط فيها من المصححين . وقد كان صديقي « محمد أفندي محمد عبد اللطيف » صاحب المطبعة المصرية استعار منى المجلد الأول ، من نسختي ، من طبعة بولاق ليصحح الكتاب عليها . ثم لما رأيت الجزء الأول من المطبوع الجديد : خشيت أن تكون لي يد في إفساد كتب السنة ، والتلاعب بها ، إذ وجدت الأغلاط فيها لا حصر لها ، حتى لقد وجدت مصححيه أدخلوا في متن الكتاب بعض التعليقات التي كتبتها بحاشية نسختي ، وجعلوها من كلام الترمذي ، فاستعدت ما أعرته إياهم ، آسفا متألما » وقال في ص 8 - في التعليق على ما ذكره : « من أمثلة ذلك : أننا نجد في الجزء الأول ص 13 س 3 : « وأبو هريرة اختلف على ثلاثين قولا » في اسمه ، فإن جملة « على ثلاثين قولا ليست من كلام الترمذي ، بل هي من تعليقاتى نقلا عن الشيخ الرفاعي . وفي ص 87 س 8 جملة : « رواه أحمد وأبو داود » وهذه من تعليقاتى أيضا ، وظاهر بداهة أنها ليست من قول الترمذي » أ . ه . مجسمة الحنابلة وما اختلفوه على عباد اللّه : في هامش ذيل طبقات الحفاظ في ترجمة الحافظ أبى رجب قال : « قاضى الحنابلة : أبو الحسن : محمد بن الفراء بن القاضي أبى يعلى له طامّات بنسبها إلى الإمام أحمد . وهو وأخوه أبو خازم ، وأبوهما أبو يعلى ( الكبير ) وابن أبي خازم ( أبو يعلى الصغير ) هم ممن تسببوا في وهم المذهب الحنبلي بما هو برئ منه ، من التشبيه . وأصر أناس بعدهم على خطتهم ، تقليدا لهم ، واغترارا بطول باعهم في فروع المذهب ، مع أنهم ليسوا ممن يعوّل عليهم في المعتقد : سامحهم اللّه » .
--> ( 1 ) يعنى طبعة الصاوي .